علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

290

الأنوار ومحاسن الأشعار

قد خاض تحجيلا ولم يلجّج * كالخود في جلبابه المضرّج رمت إلى معصمها بالدملج * ذي غرّة مثل الصباح الأبلج وأضلع مثل شجار الهودج * لزّت بصلب ذي فقار مرتج « 277 » كعقد الخطّي لم تفرّج * وحافر أزرق كالفيروزج « 278 » ومكمل شكّته مدجّج * أقمر مثل الملك المتوّج ذي مخلب كالحاجب المزجّج * أبرش بطنان الجناح الديزج كطيلسان الملك المدبّج وله أيضا فيه « 279 » : لما انجلى ضوء الصباح وفتق * تجلّي الصفوة من تحت الرنق « 280 » وأنجم الليل مريضات الحدق * والفجر قد ألقى على الليل طبق غدوت في ثوب من الليل خلق * بطارح النظرة في كل أفق ذي منسر أقنى إذا شكّ خرق * مختضب في كل يوم بعلق ومقلة تصدقه إذا رمق * كأنها نرجسة بلا ورق ينشب في الأثباج حتى ينفتق * مخالبا كمثل أنصاف الحلق مبارك إذا رأى فقد لحق * يسبق ذعر الطير من حيث امترق حتى يرين الموت من قبل الفرق وله أيضا « 281 » : كأنه لمّا بدا * والصبح لم ينبلج قائد جيش لجب * سار لقبض المهج فجسمه من فضة * ودرعه من سبج

--> ( 277 ) كيف بطلب ذي فقار ويبدو ما يعتريها من ضعف وعدم وضوح معنى . ( 278 ) يعوّج بدل تفرج . ( 279 ) القصيدة غير موجودة في الديوان ، وهي في البيزرة ص 175 ( قال بعض شعراء بني هاشم وهي متفقة في البيت الأول اما بقية الأبيات فتختلف ، وفي المصايد ص 76 ثلاثة ابيات . ( 280 ) عجز البيت : غدوت في ثوب من الليل خلق . ( 281 ) الديوان ص 134 [ غدا بدل بدا ، جحفل بدل لجب ] .